نساء حارتنا
تسكن في حارتنا الكثير من النساء المتميزات. مثل عضوة البرمان هيدي فراي التي إنشهرت بإفتعال الفضايح حتى تجد شيئاً تتكلم عنه عندما تلقي الخطابات في البرمان. و هناك كيم كامبل أول إمرأة كندية تحتل منصب رئيس الدفاع و كذالك إحتلت منصب رئيس الوزراء لفترة قصيرة وهي اليوم تعمل كسفيرة كندا في واشنطن و نتأمل أن ترجع للسكن في حارتنا عن قريب. ثم هناك مذيعات التلفزيون و الطبيبات و المحاميات و ....و....و.... ولكن كل هذا غير مهم لأن النساء صاحبات المناصب والشهادات أصبحن منتشرات في كل بقاع الأرض. وأصبح الموضوع موضة قديمة. وقد تقول لنفسك في حارتنا أيضاً تسكن النساء المتميزات .... ولكن .... طق!.....طق!....طق!.....نساء حارتنا متميزات عن كل نساء العالم ولا يوجد مثلهن في كل بقاع الأرض. ولم أفهم مدى تميز نساء حارتنا حتى سافرت إلى إسبانيا. دعوني أحكي لكم هذه القصة:
كنت موجودة في مدينة هيريز في الأندلس في إسبانيا,
عندما وجدت إمرأة تبتسم و تقترب مني وهي تقول:"أنت من فانكوفر! .... أليس كذالك؟".
جاوبتها بإستغراب:" نعم! .... ولكن كيف عرفت؟"
أشرت على أسفل بنطلوني حيث تظهر علامة الماركة " لأنك تلبسين بنطلون ماركة لولوليمون"
ثم أشرت على أسفل بتطلونها وكانت تلبس كذالك بنطلون لولوليمون وبعد أن قدمت نفسها قالت لي " أنا إسمي جانج وهذه صديقتي مينة" وكانت مينة كذالك تلبس بنطلون لولوليمون.
فدمت نفسي: "أنا إيهاث .... وهذه صديقتي إيزابيل". هل تريدون تخمين نوعية بنطلون إيزابيل؟ ..... نعم!.... تخمينكم صحيح.
بعد أن أكتشفت هذه المفارقة الغريبة قلت :
Holy cow! ……. this is far out! ….. get out of here!
وهي عبارة نستخدمها في حارتنا للدلالة على التعجب من الأمر
يا لنا من مجموعة معتوهين! أين الفردية الشخصية؟ أين الحرية في اللبس؟
قد تعتقد أن لولوليمون ماركة أنيقة و شيك جدا حتى بتخذها كل نساء حارتنا كلباس رسمي ولكنك مخطئ. لولوليمن هو مصنع محلي لصناعة ألبسة الرياضة المخصصة للإستعمال في صالة الرياضة. ميزة هذه الملابس أنها مريحة جداَ وكذالك يتم صناعتها في حارتنا حيث يتم دفع أجور عادلة لكل عمال المصنع. ولا يتم إستخدام عمال الصين أو تايلند مثلاً .... وبسبب ذالك تكون ملابس الرياضة هذه باهضة الثمن. وبعد أن يشتريها نساء حارتنا يرغبن بالتفاخر بهذه الملابس ولا بكتفين بلبسها في صالة الرياضه فقط بل إبتدأت النساء بلبس هذه الملابس بشكل يومي حتى النساء اللواتي لا يعرفرن منظر صالة الرياضة يلبسن هذه الملابس .... ولم تتعب نفسك بممراسة الرياضة عندما تستطيع أن تبدوا رياضياً بلبس الملابس فقط.

كنت أمشي في شوارع أسبانيا و أشعر أنني أقبح إمرأة تمشي في الشارع في تلك اللحظة. كل نساء إسبانيا أنيقات و متلبسات بأخر موضة. الكعب العالي ... الجواريب الشفافة .... المكياج....الشعر المصفف .... البلوزة الموردة .... العطر الفواح ... يا إلاهي!.... ما هذا الجمال؟ ... وأنا كنت دائما ألبس ملابس الرياضة المريحة و حذاء الرياضة المريح للمشي. أحياناً كنت أشعر بالإغراء وأتسائل "لم لا أقلد نساء إسبانيا و أحاول أن أبذل المجهود للعناية في منظري؟" ولكن غريزتي الموالية لحارتنا كانت ترفض أن تتخلي عن الزي الرسمي. ثم انني إمرأة كسولة والتفكير في المجهود المطلوب لتقليد نساء إسبانيا يسبب لي الصداع.
أشعر بالشفقة على كل رجل يهاجر من إسبانيا ليسكن في حارتنا .... أكيد يصاب بالصدمة و الإحباط. فبعد أن إعتاد على رؤية الحسنوات ليل نهار ... أن يسكن في منطقة كل نسائها من اللواتي يلبسن المريح والعادل إجتماعياً ... فهذا محبط فعلاً.
وأنصحك نصيحة قلبية بأن تبتعدي عن دكانة لولوليمون في حالة زيارتك لحارتنا في فانكوفر. لأنك سوف تتحولين من إمرأة أنيقة إلي واحدة من هؤلاء المعتوهات اللواتي يسببن الإكتئاب للمهاجرين الجدد ..... مثلي .... بس آخ على الملابس المريحة.
كنت موجودة في مدينة هيريز في الأندلس في إسبانيا,
عندما وجدت إمرأة تبتسم و تقترب مني وهي تقول:"أنت من فانكوفر! .... أليس كذالك؟".
جاوبتها بإستغراب:" نعم! .... ولكن كيف عرفت؟"
أشرت على أسفل بنطلوني حيث تظهر علامة الماركة " لأنك تلبسين بنطلون ماركة لولوليمون"
ثم أشرت على أسفل بتطلونها وكانت تلبس كذالك بنطلون لولوليمون وبعد أن قدمت نفسها قالت لي " أنا إسمي جانج وهذه صديقتي مينة" وكانت مينة كذالك تلبس بنطلون لولوليمون.
فدمت نفسي: "أنا إيهاث .... وهذه صديقتي إيزابيل". هل تريدون تخمين نوعية بنطلون إيزابيل؟ ..... نعم!.... تخمينكم صحيح.
بعد أن أكتشفت هذه المفارقة الغريبة قلت :
Holy cow! ……. this is far out! ….. get out of here!
وهي عبارة نستخدمها في حارتنا للدلالة على التعجب من الأمر
يا لنا من مجموعة معتوهين! أين الفردية الشخصية؟ أين الحرية في اللبس؟
قد تعتقد أن لولوليمون ماركة أنيقة و شيك جدا حتى بتخذها كل نساء حارتنا كلباس رسمي ولكنك مخطئ. لولوليمن هو مصنع محلي لصناعة ألبسة الرياضة المخصصة للإستعمال في صالة الرياضة. ميزة هذه الملابس أنها مريحة جداَ وكذالك يتم صناعتها في حارتنا حيث يتم دفع أجور عادلة لكل عمال المصنع. ولا يتم إستخدام عمال الصين أو تايلند مثلاً .... وبسبب ذالك تكون ملابس الرياضة هذه باهضة الثمن. وبعد أن يشتريها نساء حارتنا يرغبن بالتفاخر بهذه الملابس ولا بكتفين بلبسها في صالة الرياضه فقط بل إبتدأت النساء بلبس هذه الملابس بشكل يومي حتى النساء اللواتي لا يعرفرن منظر صالة الرياضة يلبسن هذه الملابس .... ولم تتعب نفسك بممراسة الرياضة عندما تستطيع أن تبدوا رياضياً بلبس الملابس فقط.

كنت أمشي في شوارع أسبانيا و أشعر أنني أقبح إمرأة تمشي في الشارع في تلك اللحظة. كل نساء إسبانيا أنيقات و متلبسات بأخر موضة. الكعب العالي ... الجواريب الشفافة .... المكياج....الشعر المصفف .... البلوزة الموردة .... العطر الفواح ... يا إلاهي!.... ما هذا الجمال؟ ... وأنا كنت دائما ألبس ملابس الرياضة المريحة و حذاء الرياضة المريح للمشي. أحياناً كنت أشعر بالإغراء وأتسائل "لم لا أقلد نساء إسبانيا و أحاول أن أبذل المجهود للعناية في منظري؟" ولكن غريزتي الموالية لحارتنا كانت ترفض أن تتخلي عن الزي الرسمي. ثم انني إمرأة كسولة والتفكير في المجهود المطلوب لتقليد نساء إسبانيا يسبب لي الصداع.
أشعر بالشفقة على كل رجل يهاجر من إسبانيا ليسكن في حارتنا .... أكيد يصاب بالصدمة و الإحباط. فبعد أن إعتاد على رؤية الحسنوات ليل نهار ... أن يسكن في منطقة كل نسائها من اللواتي يلبسن المريح والعادل إجتماعياً ... فهذا محبط فعلاً.
وأنصحك نصيحة قلبية بأن تبتعدي عن دكانة لولوليمون في حالة زيارتك لحارتنا في فانكوفر. لأنك سوف تتحولين من إمرأة أنيقة إلي واحدة من هؤلاء المعتوهات اللواتي يسببن الإكتئاب للمهاجرين الجدد ..... مثلي .... بس آخ على الملابس المريحة.
٣:٤٤ مضحكني كلامك يا أيهاث..وذكرتيني بنفسي..أنا كويتية ولكن صار لي فترة طويلة أعيش في البحرين,والبحرينين بسيطي الطباع في كل شئ, هم يعتبرون من أقل البلدان الخليجية من حيث العائد المادي فمعظمهم يمتازون بالبساطة..يعني عادي تشوفين رجل جاي يبارك في عرس وهو لابس نعال أكل عليها الدهر وشرب, والنساء معظمهم لا يتبعون الموضة,يلبسون ما يجدونه مريحا..وأنا بطبيعة الحال أصبحت مثلهم الى حد ما ولكني ما زلت "أتبع الموضة" في نظرالبحرينين ولكن في نظر أخواتي ووالدتي وأهلي في الكويت,أنا أصبحت متخلفة "موضيا" وكل مرة أتي فيها الى الكويت تبدأ أخواتي "بالتمسخر" على ملابسي ذات الموديل القديم..لكن تعرفين!! البحرينيات أكثر ثقافة من الكويتيات و بسبب الحاجة معظمهن يفكرن بطريقة عملية ومعظمهن نساء مدبرات من الدرجة الأولى,لكن الكويتيات في بعض الأحيان يسببون لي الغثيان من التفاهة اللي هم فيها..يعني وحدة راتبها 400 دينار عندها سيارة مرسيدس وقسطها الشهري 390 دينار..يعني عشان المظاهر, تاكل ب 10 دنانير وتشحت الباقي عشان الموضة
أنا لبست في عرس أخي "بدر" فستان سهرة رقيق كلفني 50دينار..تصدقي اني صرت مضحكة للكل مع أن فستاني كان جميل بشهادة ناس كثيرون..عندهم جمال الفستان بقيمته المادية.. وفي عرس أختي "مريم" لبست فستان قيمته "240 دينار" الكل عجبه وكأني لما لبسته حزت على جائزة نوبل للسلام...سخافة وتفاهة صحيح
أنا وصلت لمرحلة الا مبالاة..ألبس اللي يعجبني طالما بسيط وجميل ..وألعن أبو المثل اللي يقول" أكل ما يعجبك وألبس ما يعجب الناس"..ا
صديقتك من أيام الكويت: هدى المهدي
٤:٠١ م
أولاً يسعدني جداً تعليقك الأول على مدونتي.
وذكرتيني بأهل زوجي عندما كنت أسكن في القدس. كانوا دائما ينتقدوني أنني لا ألبس مقدار كافي من الذهب من ما يليق بمقام زوجي. والإنتقاد يزيد عند حظور الأعراس طبعاً.
"زوجك دكتور كبير في الجامعة لازم تتشيكي وتلبسي الذهب أحسن يقولوا عليه أنه بخيل "
طبعاً أنا عندي ذهب من أيام الكويت ولكن تركته مع أهلي في فانكوفر لأني لا ألبسه وبالتالي لم أرى أي سبب أن أخذه معاي.
٢:٢١ ص
فتاة احلامي تلبس مايوة وتجلس على البحر وأنا ألبس توب وذابحني الفقر
ااااة ياليييييييييييل
» إرسال تعليق